أرواح السلف ووقف ما فيه رضاء الخلف وليمهد الناظر في ذلك عذري ، فإني
لست من هذا المقام ، ولا دونه ولا قريبا " منه ( 1 ) . . . إلى آخره .
عن شيخه الشهيد كما عرفت .
الثالث ( 2 ) : الشيخ فخر الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن
المتوج ، المعروف بابن المتوج البحراني ، صاحب المؤلفات الكثيرة التي منها النهاية
في تفسير خمسمائة آية ( في آيات الأحكام ) ( 3 ) .
وفي الرياض في ترجمة والده : فاضل عالم فقيه ، جليل أديب شاعر نبيل ،
وكان من أكابر العلماء والفقهاء المتأخرين ، وهو يعرف أيضا " : بابن المتوج ،
والأشهر بهذه الكنية ولده ، أعني الشيخ أحمد فخر الدين ( 4 ) ، انتهى .
وفى أول عوالي اللآلي ، عند ذكر طرقه بعد ذكر الشيخ الجليل ابن فهد
الأحسائي : عن شيخ العلامة خاتمة المجتهدين المنتشرة فتاويه في جميع العالمين
فخر الدين أحمد ( 5 ) . . . إلى آخره .
عن شيخه الأجل فخر المحققين .
الرابع : السيد الأجل الأكمل ، الأرشد المؤيد ، العلامة النحرير ،
بهاء الدين على ( 6 ) بن السيد غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد بن عبد الله
ابن أحمد بن حسن بن علي بن محمد بن علي غياث الدين - الذي خرج عليه
جماعة من العرب بشط سوراء بالعراق ، وحملوا عليه وسلبوه ، فمانعهم عن سلب
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار 107 : 217 .
( 2 ) من مشايخ أبو العباس بن فهد .
( 3 ) ما بين القوسين لم يرد في الحجرية .
( 4 ) رياض العلماء 3 : 220 .
( ، ) عوالي اللآلي 1 : 6 .
( 6 ) في المشجرة : نسبه إلى جده ، ولقبه : النشلي ، وعد مشايخه كما هنا ، وعده من مشايخ ابن فهد
ولكن نسب كتاب الأنوار المضيئة إلى ابن فخار شيخ ابن معية ، لا ابن عبد الحميد .