تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
ابن فهد الأسدي الحلي ( 1 ) ، المتولد في سنة 757 ، المتوفى في سنة 841 ، المدفون في البستان المتصل بالمكان المعروف بخيمكاه في الحائر الحسيني ، المتبرك بمزاره ، صاحب التصانيف الرائقة الشائعة كالمهذب ، وعدة الداعي ، والتحصين في العزلة ، وغيرها . وقد تقدم في ترجمة السيد علي خان الحويزاوي ذكر رسالة له فيها كرامة باهرة له ، فراجع ( 2 ) . وقال النقاد الخبير الشيخ عبد النبي الكاظمي في ترجمته في تكملة الرجال : كان زاهدا " مرتاضا " عابدا " ، يميل إلى التصوف ، وقد ناظر في زمان ميرزا اسبند ( 3 ) التركمان والي العراق من علماء المخالفين فأعجزهم ، فصار ذلك سببا لتشيع الوالي ، وزين الخطبة والسكة بأسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام . ومن تصانيفه المشهورة كتاب المهذب ، والموجز ، والتحرير ، وعدة الداعي ، والتحصين ، ورسالة اللمعة الجلية في معرفة النية . ويروى أنه رأى في الطيف أمير المؤمنين صلوات الله عليه آخذا " بيد السيد المرتضى رضي الله عنه يتماشيان في الروضة المطهرة الغروية ، وثيابهما من الحرير الأخضر ، وتقدم الشيخ أحمد بن فهد وسلم عليهما ، فأجاباه . فقال السيد له : أهلا " بناصرنا أهل البيت . ثم سأله السيد عن أسماء تصانيفه ، فلما ذكرها له قال السيد : صنف كتابا " مشتملا " على تحرير المسائل ، وتسهيل الطرق والدلائل ، واجعل مفتتح ذلك الكتاب : . بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
هامش
( 1 ) للمحقق الكركي مشايخ عدة ، ذكر هنا وفي المشجرة اثنين . ومن الباقين الشيخ محمد بن داود ، عن ابن الشهيد ، عن أبيه . والشيخ أحمد العيناثي . والشيخ جعفر بن حسام العاملي وغيرهم . ( 2 ) تقدم في صفحة : 172 . ( 3 ) في المخطوطة : سنبيد ، وفي الحجرية : اسيند ، والذي أثبتناه من المصدر ، انظر كذلك مجالس المؤمنين 1 : 580 .