تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
قال تلميذه المحقق الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين بن عيسى الذي كان صدرا " في أيام بعض سلاطين المخالفين : فممن قرأت عليه ، وأخذت عنه ، واتصلت روايتي به ، ولازمته دهرا " طويلا " ، وأزمنة كثيرة ، وهو أجل أشياخي وأشهرهم ، وهو شيخ الشيعة الإمامية في زماننا غير منازع ، شيخنا الشيخ الإمام السعيد ، علامة العلماء في المعقول والمنقول ، المعمر الأوحد الفاضل ، ملحق الأحفاد بالأجداد ، قدوة أهل العصر قاطبة ، زين الملة والحق والدين ، أبو الحسن علي بن هلال قدس الله نفسه الزكية ، وأفاض على مرقده المراحم الربانية . إلى أن قال : وكثيرا " ما اقتصر على ذكره في أسانيدي - مع كثرة مشايخي - نظرا " إلى جلالة قدره إسناده ( 1 ) . وقال ابن أبي جمهور الأحسائي في أول عوالي اللآلئ : الطريق السادس عن شيخي - أيضا " - والأستاذ المرشد لي ولعامة الأصحاب إلى مناهج الصواب ، أعني الشيخ الفاضل الكامل ، الزاهد العابد ، العلامة الشائع ذكره في جميع الأقطار ، والمعلوم فضله وعلمه في سائر الأمصار ، زين الملة والحق والدين ، علي بن هلال الجزائري ( 2 ) . . . إلى آخره . وقال المحدث الجزائري في المقامات - في كلام له في تسبيح الزهراء عليها السلام - : وحكى لي من أثق به أن الشيخ العالم علي بن هلال الجزائري كان يتأنى في أذكار هذه التسبيحة أكثر من ساعة ، لأن كل لفظة من أذكارها تجري على لسانه تتقاطر دموعه معها . عن صاحب المقامات العالية في العلم والعمل ، والخصال النفسانية التي لا توجد إلا في الأقل ، جمال الدين أبى العباس أحمد بن شمس الدين محمد
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار 108 : 70 . ( 2 ) عوالي اللآلي 1 : 9 .