وزيارة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ( 1 ) . انتهى .
وهذا السيد الجليل من أفاضل تلامذته والرواة عنه ، كما تقدم ( 2 ) .
تنبيه : اعلم أنه قد سبق الشهيدين جماعة من العلماء فازوا بدرجة
الشهادة ، ولحقهما - أو الأول منهما - جمع من الفقهاء نالوا فيض هذه السعادة ،
إلا أنه لم يتيسر لهم التشرف بهذا اللقب الشريف ، في جميع الآفاق والأعصار ،
غير بعضهم في بعض البلاد في بعض الأعصار ، وينبئك هذا عن كونه لقبا "
سماويا " ، وتشريفا " إلهيا " ، كنظائره من ألقاب بعض الأعلام ، كالصدوق ،
والمفيد ، وعلم الهدى ، والمحقق الأول ، والثاني ، والعلامة . وغيرها لأربابها
الذين بهم تدور رحى الشيعة ، وقامت أعلام الشريعة .
فممن تقدمهما : فخر الدين أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد
ابن محمد الطبري الروياني ، شيخ الأجل السيد فضل الله الراوندي ، كما تقدم
في حال نوادره ( 3 ) .
والشيخ الجليل أبو علي محمد بن أحمد بن علي الفتال النيشابوري الواعظ
المعروف بابن الفارسي ، صاحب كتاب روضة الواعظين ، وصفه الشيخ
منتجب الدين بالشهادة ، قال : الشيخ الشهيد محمد بن أحمد . . . إلى آخره ( 4 )
وقال ابن داود : قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيشابور الملقب
بشهاب الاسلام ، لعنه الله ( 5 ) .
والشيخ نصير الدين أبو عبد الله الحسين ابن الشيخ الإمام قطب الدين
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) تقدم في صحيفة : 86 .
( 3 ) تقدم في الجزء الأول صفحة : 175 .
( 4 ) فهرست منتجب الدين 191 / 511 .
( 5 ) رجال ابن داود : 163 / 1298