تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
وعن المجاشعي ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، انه سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " هي خواتيم الله في ارضه ، جعلها الله مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحق الله فيها وادى ( 1 ) زكاتها ، فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق الله فيها ، واتخذ منها الآنية ، فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل في كتابه يقول الله : ( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) ( 2 ) " . 2834 / 3 علي بن جعفر ( عليه السلام ) في كتابه : عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن أهل الأرض ( 1 ) ، أيؤكل في إنائهم إذا كانوا يأكلون الميتة والخنزير ؟ قال : " لا ولا في آنية الذهب والفضة " . 2835 / 4 البحار : عن المجازات النبوية للسيد الرضي ( رحمه الله ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) للشارب في آنية الذهب والفضة : " إنما يجرجر في بطنه نار جهنم " . برفع النار ، والأكثر من الروايات على نصبها . وقد روي عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " من شرب بها في
هامش
( 1 ) في نسخة : فأدى " منه قدس سره " . ( 2 ) التوبة 9 : 35 . 3 كتاب علي بن جعفر المطبوع في البحار ج 10 ص 268 ، والبحار ج 66 ص 531 ح 20 . ( 1 ) أي الذين لا يبالون بأكل الحرام . ( منه قدس سره ) . 4 البحار ج 66 ص 531 ح 20 عن المجازات النبوية ص 143 ح 108 .
مستدرك الوسائل — صفحة 597 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث