تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
مات ابنه الطاهر ، ذرفت عيناه ، فقيل : يا رسول الله بكيت ؟ فقال : " ان العين تذرف ، وان الدمع يغلب وان القلب يحزن ، ولا نعصي الله عز وجل " . 2473 / 12 وروى : أنه لما مات عثمان بن مظعون ، كشف عن وجهه الثوب ، فقبل بين عينيه ، ثم بكى بكاء ( 1 ) طويلا ، فلما رفع السرير قال : " طوباك يا عثمان ، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها " . 2474 / 13 وعن أسامة بن زيد قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، بامامة بنت زينب ونفسها يتقعقع في صدرها فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لله ما أخذ ، ولله ما أعطى وكل إلى أجل مسمى " وبكى ، فقال سعد بن عبادة : تبكي وقد نهيت عن البكاء ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنما هي رحمة يجعلها الله عز وجل في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله عز وجل من عباده الرحماء " . 2475 / 14 وعن خالد بن زيد قال : لما جاء نعي زيد بن حارثة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، آتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) منزل زيد ، فخرجت إليه بنية لزيد ، فلما رأت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمشت ( 1 ) في وجهه ، فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال :
هامش
12 المصدر السابق ص 105 . والبحار ج 82 ص 91 ح 43 . ( 1 ) " بكاء " ليس في المصدر . 13 مسكن الفؤاد ص 105 ، عنه في البحار ج 82 ص 91 ح 43 14 المصدر السابق ص 107 . ( 1 ) كذا في المصدر والمخطوط ، ولعلها تصحيف " جهشت " ، جهش وجهش للبكاء : استعد له واستعبر ، والجهش : أن يفزع الانسان إلى غيره وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وأبيه وقد تهيأ للبكاء ( لسان العرب جهش ج 6 ص 276 ) .