تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
لموت إبراهيم بن النبي ( 1 ) ( صلى الله عليه وآله ) ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين سمع ذلك : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أما بعد ، أيها الناس ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد " ودمعت عيناه فقالوا : يا رسول الله تبكي وأنت رسول الله ؟ فقال : " إنما انا بشر ، تدمع العين ويفجع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، يا إبراهيم ( 2 ) إنا بك لمحزونون " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) يوم مات إبراهيم : " ما كان من حزن في القلب أو في العين ، فإنما هو رحمة ، وما كان من حزن باللسان ، وباليد فهو من الشيطان " ( 3 ) . 2471 / 10 وروى الزبير بن بكار : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما خرج بإبراهيم خرج يمشي ، ثم جلس على قبره ، ثم ولى ( 1 ) ، فلما رآه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد وضع في القبر دمعت عيناه ، فلما رأى الصحابة ذلك ، بكوا حتى ارتفعت أصواتهم فأقبل عليه أبو بكر فقال : يا رسول الله تبكي وأنت تنهى عن البكاء ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " تدمع العين ويوجع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب " . 2472 / 11 وعن السائب بن يزيد ( 1 ) : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما
هامش
( 1 ) " ابن النبي " ليس في المصدر . ( 2 ) في المصدر : والله يا إبراهيم . ( 3 ) مسكن الفؤاد ص 104 . 10 مسكن الفؤاد ص 104 ، عنه في البحار ج 82 ص 91 ح 43 . ( 1 ) كذا في المخطوط : والصحيح : أدني ، كما في المصدر . 11 مسكن الفؤاد ص 104 . ( 1 ) في المصدر : النائب بن بريد وفي المخطوط : السائب بن زيد والظاهر أن الصحيح هو : السائب بن يزيد " راجع الإصابة في تمييز الصحابة ج ص 12 ح 3077 .
مستدرك الوسائل — صفحة 463 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث