تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن سنان ، عن الفضيل قال : انتهيت إلى زيد بن علي ( عليه السلام ) صبيحة ( 1 ) خرج بالكوفة إلى أن قال : فدخلت على الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فقلت في نفسي : لا أخبرنه ( 2 ) بقتل زيد بن علي ( عليه السلام ) فيجزع عليه ، فلما دخلت ( 3 ) قال لي : " يا فضيل ( 4 ) ما فعل عمي زيد " ؟ قال : فخنقتني العبرة . فقال لي : " قتلوه " ؟ قلت : اي والله قتلوه قال : " فصلبوه " ؟ قلت : اي والله صلبوه قال : فأقبل يبكي ودموعه تنحدر على ديباجتي خده كأنها الجمان ( 5 ) ، الخبر . 2482 / 21 الشريف الزاهد محمد بن علي الحسيني في كتاب التعازي : بإسناده ، عن شعبة بن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : لما ماتت رقية بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فبكت النساء عليها ، فجاء عمر يضربهن بسوطه ، فأخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيده وقال : " يا عمر دعهن يبكين ، وقال لهن : أبكين وإياكن ونعيق الشيطان ، فإنه مهما يكن من العين والقلب فمن الله ومن الرحمة ، ومهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان " فبكت فاطمة ( عليها السلام ) وهي على شفير القبر فجعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) يمسح الدمع ( 1 ) من عينيها
هامش
( 1 ) في العيون : زيادة : يوم . ( 2 ) في هامش المخطوط : لا أخبرته خ ل ) . ( منه قده سره ) ، وفي العيون : والله لأخبرنه ( لا أخبرنه خ ل ) . . ( 3 ) في العيون والأمالي زيادة : عليه . ( 4 ) " يا فضيل " ليس في العيون . ( 5 ) الجمان : اللؤلؤ الصغار ، وقيل : حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ . ( لسان العرب جمن ج 13 ص 92 ) . 21 التعازي ص 22 ح 45 . ( 1 ) في المصدر : الدموع .