تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
يوسف بن زياد ، عن أبيه ، عن أبي محمد العسكري ، وفي تفسيره ( عليه السلام ) أيضا : عن آبائه ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما اتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه ، وقال : " ان أخاكم أصحمة ( 1 ) مات " ، ثم خرج إلى الجبانة ( 2 ) وصلى عليه ( 3 ) وكبر سبعا ، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته ، وهو بالحبشة . 1954 / 3 القطب الراوندي في فقه القرآن : في قوله تعالى : ( وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين ) ( 1 ) : عن جابر وغيره ، ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) اتاه جبرئيل وأخبره بوفاة النجاشي ، ثم خرج من المدينة إلى الصحراء ، ورفع الله الحجاب بينه وبين جنازته ، فصلى عليه ، ودعا له ، واستغفر له ، وقال للمؤمنين : " صلوا عليه " فقال منافقون : نصلي على علج ( 2 ) بنجران ؟ ! فنزلت الآية والصفات التي في الآية هي صفات
هامش
( 1 ) أصحمة : وهو أصحمة بن بحر ، ملك الحبشة النجاشي ، أسلم في عهد ألبي ( صلى الله عليه وآله ) ( القاموس المحيط ج 4 ص 140 ) . ( 2 ) الجبان والجبانة ، بالتشديد : الصحراء ، وتسمى بها المقابر لأنها تكون في الصحراء تسمية الشئ بموضعه ( لسان العرب جبن ج 13 ص 85 ، مجمع البحرين جبن ج 6 ص 224 ) . ( 3 ) وصلى عليه : ليس في المصدر . 3 فقه القرآن ج 1 ص 162 . ( 1 ) آل عمران 3 : 199 . ( 1 ) العلج : الرجل الضخم من كفار العجم وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا ( مجمع البحرين علج ج 2 ص 319 ) . وهذا اعتراض صريح على أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد نقل المجلسي " ره " قصة إسلام النجاشي في عدة مواضع من البحار ، فراجع ج 18 ص 414 ح 1 عن تفسير القمي ج 1 ص 177 وج 18 ص 418 ح 5 عن إعلام الورى ص 43 وقصص الأنبياء للراوندي ص 334 .