304 - من كتاب وجّهه إلى الأمير فيصل الأوّل
في 21 رمضان سنة 1337 ، الموافق 20 حزيران سنة 1919 « 1 » .
أفتتح الثناء بحمدك « فيصل » الامّة ، وكاشف الغمّة ، المالك لنواصي امّته بسوابغ نعمته ، وآلاء نهضته .
إنّ الامّة مذ ألقت إليك بأزمّتها ، وأسلست لك أعنّتها ؛ فلأنّها وجدت فيك القوي الأمين ، تجدّد قديم عهدكم أهل البيت ، وتستأنف ماضي جهادكم ، فتوصل هوادي نعمكم بتو إليها ، وتردف سوابقها بلواحقها ، وتبني لامّتك صروح الحرّيّة ، وتبوّئها أرائك المجد ، وتستوي بها على عرش الاستقلال .
ولئن بايعتك الامّة على ذلك ، فإنّما تبايع على الجهاد حتّى النفس الأخير من حياتها ، والنقطة الأخيرة من دمائها .
وإنّي على ذلك اؤكّد بيعتك ، وأحمل في سبيله رأيتك ، فقل تسمع ، ومر تطع .
والسلام عليك عاهلا مؤثّلا ، وقائدا محجّلا ، ورحمة اللّه .
305 - المذكّرة التي أدلى بها وسلّمها لكنك كراين « لجنة الاستفتاء الأميركيّة » « 2 »
في 5 شوّال سنة 1337 .
سلام عليكم شعبا صدع رئيسه بمبادئ الحرّيّة ، وتحيّة لكم تقرنون العمل بالقول .
أمّا بعد ، فإنّني اؤكّد البحث الذي أدرته وأخي حجّة الإسلام الشيخ حسين مغنية
هامش
( 1 ) - . يبايعه فيه على الجهاد في سبيل الاستقلال .
( 2 ) - . على أثر اجتماع عقده والمغفور له الشيخ حسين مغنية مع اللجنة في صور .