أبلغ سلامي إلى أنجالكم الكرام وأحفادكم ، جعل اللّه الجميع قرّة عين لكم ، وأنبتهم إليه نباتا حسنا ، زدني من دعائكم الصالح . أعتقد أنّكم مجابو الدعوة ، بارك اللّه بكم ، تفضّلوا وتنازلوا لقبول احتراماتي الفائقة مع تقبيل يدكم ، أدامكم اللّه ناصرين الحقّ معين الضعيف .
والسلام عليكم وعلى مقامكم العالي أبدا ما دامت الليل والنهار ، سيّدنا الأكرم ابن الأكرمين .
خادمكم المخلص أحمد أمين الأنطاكي
7 رجب سنة 1370
ألتمس الجواب بأسرع ما يمكنكم ، فإنّي في غاية الانتظار والاشتياق إليه .
عنوانه : حلب ، باب قنسرين ، محلّ إبراهيم القصّاب .
سألت مولانا وسيّدنا عن حديث : « أنّه كان درعه صلى الله عليه وآله وسلم مرهونا إلى وفاته » ، وعن « اللّهمّ أحيني مسكينا ، وأمتني مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين » ، فهل هما حديثان صحيحان ، أو لا ؟ تكرّم بالجواب ، أعلى اللّه قدركم ، وزادكم شرفا وقدرا ، والسلام .
أخرج البخاري في باب وفاة النبيّ من الجزء الثالث من صحيحه بسنده إلى عائشة قالت : توفّي النبيّ ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين ، يعني صاعا من شعير ، الصفحة 95 « 1 » .
هامش
( 1 ) - . صحيح البخاري 1620 : 4 ، ح 4197 .