تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
أنّي منذ ميطت عنّي التمائم ، ونيطت بي العمائم ما زلت ولا أزال منهوما بمطالعة أحاديث السادة الأطهار عليهم سلام اللّه آناء الليل وأطراف النهار ، وكتب التاريخ والسير من الشيعة وأهل السنّة . فكم سبرت فيها الأغوار ، وجبت الأوهاد والقفار ، وطالما قرعت الأبواب ، واستسقيت المزنة والرباب ، وواصلت السير بالسرى ، واعتضت الأرق عن الكرى ، وها أنا احبّ أن يكون لي حقّ الرواية عن حضرتكم ، فالمأمول أن تسمحوا لي بإجازة ذلك عن طريق الشيعة وأهل السنّة ، كما سمح لي بها من طريق الشيعة العلّامة الكبير والأستاذ الشهير آية اللّه السيّد حسن صدر الدين العاملي الكاظمي أدام اللّه تأييده . ثمّ إنّه طالما نزع سمعي ، وتحرّك طبعي إلى بعض ما سمعت ذكره من كتبكم كرسالة المناظرات الأزهريّة ، ورسالتكم في عصمة الزهراء سلام اللّه عليها ، فإن سمحتم بإرسالهما فاللّه يحبّ المحسنين ، والسلام عليكم وعلى من عندكم من أهل الإيمان ، ورحمة اللّه وبركاته . حرّره أضعف عباد اللّه القوي عليّ نقي ابن آية اللّه السيّد أبو الحسن النقوي اللكهنوي دام ظلّه ، غفره اللّه وآتاه كتابه يوم القيامة بيمناه ، في البقعة الطيّبة المباركة النجف الأشرف على مشرّفها آلاف التحف يوم الثامن من شهر صفر سنة 1347 .

251 - من إجازته للسيّد شهاب الدين المرعشيقدس‌سره

وبعد ؛ فإنّ من رواة آثار اولي العصمة ، وثقات أخبار أهل بيت الرحمة السيّد السند والثقة الصدوق المعتمد ، عيلم العلم ، وعلم الحلم ، الورع الناسك ، السالك في علمه وعمله أهدى المسالك ، العلّامة الفهّامة ، مفخرة كلّ ذي عمامة ، البحّاثة المتضلّع ، النسّابة المتتبّع ، الشريف حسبا ونسبا ، المنيف خلقا وأدبا ، السيّد شهاب الدين ، ويكنّى أبا المعالي ، بقيّة المقدّس حجّة الإسلام شمس الدين السيّد محمود النسّابة ابن المرحوم