253 - إجازته للسيّد صدر الدين الصدر
بسم اللّه الرحمن الرحيم
سلام عليك إمام الامّة ، والنائب بالحقّ عن الأوصياء المعصومين من الأئمّة ، فيصل أحكامهم ، والمجتهد المطلق فيما شرّعه اللّه عزّ وجلّ من حلالهم وحرامهم ، الخبير بطريقهم ، الفاصل ، بين الحقّ والباطل ، المخلص في النصح للّه تعالى ولكتابه ولرسوله ولأئمّة المسلمين ولعامّتهم ، ممثّل وليّ الأمر في هذا العصر ، السيّد الشريف صدر الدين الصدر بقيّة آية اللّه تعالى في العالمين الإمام المقدّس الجليل السيّد الشريف إسماعيل صدر الدين الموسوي أعلى اللّه مقامه .
تواضعت وتنازلت ( رفع اللّه قدرك وذكرك ) فطلبت منّي الإجازة ، وحيث لم يكن لي بدّ من إجابتك ، أجزت لك أن تروي عنّي مؤلّفاتي كلّها ، ومرويّاتي بأجمعها ، وجميع ما تصحّ لي وعنّي روايته ، إجازة عامّة بالشرط المعتبر عند أهل الأثر بحقّ روايتي لذلك ما بين قراءة وسماع وإجازة خاصّة وعامّة عن مشايخي كلّهم من أعلام الإماميّة وغيرهم بطرقهم كلّها المتّصلة بأرباب جميع الكتب والمصنّفات من الخاصّة والعامّة والزيديّة في جميع العلوم ، كما هو مفصّل في هذا الثبت - ثبت الأثبات في سلسلة الرواة - وقد اشتمل على ما فيه بلاغ للاتّصال بالكتب الإسلاميّة عامّة وبمصنّفيها كافّة من شيعة إماميّة وزيديّة وغيرهم من جمهور المسلمين ، وأوصي سيّدنا [ متّعنا اللّه بعلمه وعمله ] بما أوصاني به مشايخي من سلوك سبيل الاحتياط ، الذي لا يزلّ سالكه عن الصراط ، واللّه وليّ التوفيق ما شاء كان ، وما لم يشأ لم يكن ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، وسلّم كثيرا .
15 شعبان المعظّم سنة 1370 - عبد الحسين شرف الدين الموسوي