وغيرها ما صحّت لي روايته ، سيّما الكتب الأربعة للمحمّدين الأبي جعفرين الثلاثة التي كان عليها المدار في الأعصار والأمصار ، أعني : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، والجوامع الثلاثة المتأخّرة التي هي في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار ، أعني الوافي والوسائل وبحار الأنوار .
وأوصي جنابه بما أوصاني به مشايخي من سلوك سبيل الاحتياط الذي لا يزلّ سالكه عن الصراط ، وأن يصرف بقيّة عمره الشريف في ترويج الدين الحنيف ، وإشاعة أحكام الشرع المنيف ، وإغاثة الملهوف والضعيف ، وقضاء الحاجات ، وأن لا ينساني من صالح الدعوات في مظانّ الإجابات في حياتي وبعد الممات .
كتبه الآثم الجاني فتح اللّه الشيرازي أصلا ، الإصبهاني انتسابا ، الغروي موطنا ومدفنا إن شاء اللّه تعالى ، في رابع شهر محرّم الحرام من شهور السنة الحادية والعشرين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة الشريفة على هاجرها ألف سلام وتحيّة .
4 محرّم الحرام سنة 1321
242 - إجازة الشيخ عبداللّه المازندراني
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد سيّد المرسلين وآله الطيّبين الطاهرين .
أمّا بعد ؛ فإنّ جناب السيّد السند والكهف المعتمد عماد الملّة والدين ثقة الإسلام والمسلمين السيّد سيّد عبد الحسين نجل السيّد الأجلّ السيّد يوسف شرف الدين العاملي مجتهد مطلق في الأحكام الشرعيّة جامع لشرائط الإفتاء والقضاء من الاجتهاد والعدالة وغيرها ، يجب عليه أن يعمل بما يراه ، ويحرم عليه أن يرجع في أحكام الدين إلى مجتهد سواه ، ويجوز للعوام أن يقلّدوه في المسألة التي لا يعلم أنّه مخالف فيها لمن