الدخول عليه حتّى لا يعرف إخوانه وأرحامه شيئا من أحو اله ، وقد عظم ذلك علينا وأزال راحتنا ، ولا سيّما بعد ما احتمل أن يكون جميع ذلك الاشتداد من دسائس بعض البهائيّين المعاندين لحضرة الشيخ الكبير البالغ عمره إلى النيّف والثمانين في خدمة الدين والدعاية لعلماء المذهب بتصانيفه الجليلة : الذريعة ، وطبقات أعلام الشيعة ، وغيرهما ممّا يقدّره الفضلاء الأورباوّين المستشرقين ، فضلا عن سائر علماء المسلمين ، والرجاء من حضرة السلطان شاهنشاه إيران أن يأمر بالتفريج عنه طلبا لمزيد شكرنا له وخلوصنا في دعاء دوام دولته .
وكلّما رجح في نظركم أن تكتبوه ، فأرسلوا إلينا سواده حتّى نرسل السواد إلى طهران عند من يعقّب المسألة ، ويأخذ النتيجة إن شاء اللّه تعالى ، والأمر إليكم ، والسلام عليكم ورحمته وبركاته .
المخلص القديم آقا بزرك عفا اللّه عنه
224 - رسالة من السيّد مرتضى القزويني
بسم اللّه الرحمن الرحيم
مدرسة الإمام الصادق عليه السلام الأهليّة
كربلاءالتاريخ 27 صفر سنة 1375
صاحب السماحة سيّدي آية اللّه المعظّم أدامكم اللّه
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
تملكني - وأنا ممسك بيدي القلم لأكتب إلى سيادتكم هذا الكتاب - موجة من الخجل والاحتشام والشعور بالتقصير ، إذ كان يحتّم عليّ الواجب عند وصولي إلى وطني أن أبادر إلى إرسال رسالة تعبّر عن إخلاصي وامتناني لسماحتكم وشكري المتواصل على ما غمرني من فضلكم العظيم ولطفكم العميم ، وما أسديتموه إليّ من الكرم والإحسان ،