عصمكم اللّه ، ونصركم على أعداء الدين ، وأحمى بكم شريعة جدّكم سيّد المرسلين ، ومدّ اللّه في عمركم الشريف ، ومتّعنا اللّه به وسائر المسلمين ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
19 صفر 1371 - الأحقر حسين الموسوي الحمّامي
197 - رسالة لبكور إبراهيم الحاج
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
سراقب في 4 ربيع الأوّل سنة 1371
سيّدي صاحب الفضيلة ، مولانا سماحة السيّد عبد الحسين آل شرف الدين المعظّم .
إنّه لشرف عظيم أوليتمونيه بالتفاتتكم الكريمة السامية التي جعلت قلبي عامرا بالإيمان الصادق القوي لا يتزعزع ، بأ نّكم الحجّة الدامغة ، والآية البيّنة في عصرنا الحاضر ، وما ذلك عليكم بكثير ، وأنتم من فرع كريم من شجرة باسقة مخضوضرة أبدا ، باسمة دوما ، شرفت وتاهت فخرا على الأنام بتحدّرها من سلالة سيّد الخلق ( السوبرمن الأوّل العالمي / محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وكم كنت أودّ لو سمح لي البيان العاجز عن وصف شكري وامتناني لجزيل فضلكم ، ونبيل عطفكم ، وما أسديتموه إليّ من فخر ، باستقبالكم إيّاي على تلك الصورة التي لا يمكن أن أنساها فأفعمتم بذلك قلبي غبطة ، وأترعتم فؤادي بهجة ، وصيّرتموني عبدا لا يفكّ له أسر ، ولا يطلق له سراح .
فتقبّلوا يا سيّدي المفضال شكري الجمّ ، وتحيّات اللّه ورحمته وبركاته ، أدامكم اللّه للامّة الإسلاميّة سندا ومرجعا ، وأنار لها بعلمكم سواء السبيل .
خادمكم - بكور إبراهيم الحاج خليل