الخير ، ويغلق عنّا أبواب الشرّ ، ويوّفقنا لما نحبّ ونرضى إنّه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير ، وغير ضائق بما يريد .
وأمّا لو كنتم متفضّلين من استعلام أحوال الأحبّة والأخوال والأرحام والأصدقاء خاصّا بعد خاصّ ، فكلّهم بحمد اللّه تعالى سالمين ولكم داعين ومسلّمين ، ولألطافكم شاكرين ، ولمحاسنكم العالية ومكارمكم السامية وأخلاقكم المحمّديّة صلى الله عليه وآله وسلم ذاكرين ، سيّما حضرة الأخ الأعزّ الحاجّ قائم مقام وحضرة المستطاب الميرزا محمّدرضا ابن آيهاللّه الشيرازي قدسسره ، وأمّا حضرة الحاجّ بحر العلوم دام بقاه ، وقرّة العين الحاجّ آقا نور الدين يسلّمه اللّه ، فقد أوصلتهما مكتوبيكم المرسلين إليهما ، فهما يزاحمان لكم بالاستقلال ، ويتشرّفان بإرسال الذريعة إليكم أو قد تشرّفا كلّ على حدة ، ومع ذلك لا نسامح عن إبلاغ تسليماتهم وتشكّراتهم وخلوص أدعيتهم ، وكذلك حضرة الحاجّ معين السلطنة خال الحاجّ آقا نور الدين يبلّغكم السلام ، ويخصّكم بالتحيّة والإكرام كجمع غفير من الحجج الإسلاميّة وغيرهم ، مثل الشيخ شيخ جواد العراقي الخطيب ، والحاجّ معين الملك كاتب الخاقانيّة سابقا ، والحاجّ سيّد مصطفى الحجازي الذي كان عندنا غالبا وغيرهم وغيرهم .
وإذا تفضّلتم بالإصغاء واستماع المستدعيات وطلب الحاجات لكنّا مزاحمين لكم بتبليغ الأدعية والخلوصات والبركات إلى جناب مو اليّ وأبناء مولاي وابن عمّه المكرّم السيّد عليّ المخطمي دام بقاهم وزيد في تقواهم والدعاء المخصوص والذكر الخاصّ مرجو منكم ومنهم في كلّ حال ، ختم اللّه لنا ولكم بالسعادة والعافية والإقبال إليه والانقطاع عمّن سواه بمنّه وكرمه ، بمحمّد وآله صلّى اللّه عليهم أجمعين ، ودمتم سالمين .
وأنا الأحقر الأقلّ الحاجّ ميرزا أبو الحسن الجيلاني أصلا والطوسي مولدا والغروي م وطنا
يوم الأحد الحادي عشر من شهر ربيع الآخر 1356
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 244
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٢٤٤