وقد أخبرناهم إنّنا لا نستطيع المكث أكثر من أربعة أيّام بعد هذا اليوم .
هذا مجمل ما جرى ، وتعذرونا من التفصيل لشدّة المشغوليّة .
ودمتم مؤيّدين .
والسلام - محمّد الحسين آل كاشف الغطاء 28 رجب [ كانون الأوّل عام 1931 ]
2 / 164 - رسالة أخرى للعلّامة الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ولاه الحمد
أيّد اللّه سيّدنا الإمام الشريف وأمتع المسلمين بطول بقائه .
يعزّ عليّ - يا سيّدي - أن تحول الصروف والظروف بيني وبين ما كنت أتمنّاه من تجديد العهد بزيارتكم والتشرّف بالنظر إلى طلعتكم المباركة أدامها اللّه .
ولكن هي المقادير التي ما زالت تحول بين المرء وبين أعزّ أمانيه .
وحيث إنّي عزمت على التوجّه إلى الوطن العزيز - النجف الأشرف - خلال الأسبوع القادم ، لذا قدّمت ألوكتي هذه معتذرا ومودّعا .
وإذا كان العذر عند كرام الناس مقبولا ، فكيف عند سادتها وقادتها ، وأينما أكون فأنا ذلك المخلص القديم مفعم قلبي بهواك ، لهج لساني بذكراك وبالدعاء لك بطول البقاء ، وأن لا يجعله تعالى آخر العهد منك .
وسلامي وتحيّاتي المباركة لأنجالكم الكرام ، ولا برحتم مؤيّدين جميعا بعناية الحقّ وبرعايته .
المخلص محمّد الحسين آل كاشف الغطاء