" إن جلدته ، فارجم صاحبك " يعني أرجم المغيرة .
قال العلامة : وموضع الدلالة ان هذه قضية ظهرت واشتهرت ولم ينكر
ذلك أحد ، وقيل في تأويل قول علي ( عليه السلام ) لعمر : " ان جلدت أبا
بكرة ثانيا ، فارجم صاحبك " تأويلات ، أصحها : معناه إن كانت هذه
شهادة غير الأولى فقد كملت الشهادة أربعة فارجم صاحبك ، يعني إنما
أعادها ان يشهد به فلا تجلده بإعادته ، إلى آخر ما قال مما فصل في محله من
الفقه .
مستدرك الوسائل — صفحة 78
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٧٨