تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " فمضى قنبر وأحضرها بين يدي الامام ، فقال لها : " ويلك ، لم جحدت ولدك ؟ " فقالت : يا أمير المؤمنين ، انا بكر ليس لي ولد ، ولم يمسسني بشر ، قال لها : " لا تطيلي الكلام ، انا ابن عم البدر التمام ، وأنا مصباح الظلام ، وان جبرئيل أخبرني بقصتك " فقالت : يا مولاي احضر قابلة تنظرني ، أنا بكر عاتق أم لا ، فاحضروا قابلة أهل الكوفة ، فلما دخلت بها أعطتها سوارا كان في عضدها ، وقالت لها : اشهدي بأني بكر ، فلما خرجت من عندها قالت له : يا مولاي إنها بكر ، فقال ( عليه السلام ) : " كذبت العجوز ، يا قنبر فتش العجوز ، وخذ منها السوار " قال قنبر : فأخرجته من كتفها ، فعند ذلك ضج الخلائق ، فقال الامام : " اسكتوا فأنا عيبة علم النبوة " ثم أحضر الجارية وقال لها : " يا جارية أنا زيد الدين ، أنا قاضي ، الدين أنا أبو الحسن والحسين ، أنا أريد أن أزوجك من هذا الغلام المدعي عليك ، فتقبلينه مني زوجا ؟ " فقالت : لا يا مولاي ، أتبطل شرع محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : " بماذا ؟ " فقالت : تزوجني بولدي ، كيف يكون ذلك ! ؟ فقال الامام : " جاء الحق وزهق الباطل ، وما يكون هذا منك قبل الفضيحة " فقالت : يا مولاي ، خشيت على الميراث ، فقال لها : " استغفري الله تعالى وتوبي إليه " ثم إنه أصلح بينهما ، والحق الولد بوالدته ، وبإرث أبيه . [ 21652 ] 8 - البحار ، عن كتاب صفوة الاخبار : عن علي ( عليه السلام ) : أنه قضى بالبصرة لقوم حدادين ، اشتروا باب حديد من قوم ، فقال أصحاب الباب : كذا وكذا منا ، فصدقوهم وابتاعوه ، فلما حملوا الباب على أعناقهم ، قالوا للمشتري : ما فيه ما ذكروه من الوزن ، فسألوهم الحطيطة فأبوا ، فارتجعوا عليهم ، فصاروا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال : " أدلكم ، احملوه إلى الماء " فحمل فطرح في زورق صغير ، وعلم على الموضع الذي بلغه الماء ثم قال : " ارجعوا مكانه تمرا موزونا " فما زالوا
هامش
8 - البحار ج 40 ص 286 .