تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
للدين بالقياس ، لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما " . [ 21298 ] 34 - كتاب درست بن أبي منصور : عن أبي المغرا ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : جعلت فداك ، إن أناسا من أصحابك قد لقوا أباك وجدك ، وقد سمعوا منهما الحديث ، وقد يرد عليهم الشئ ليس عندهم فيه شئ ، وعندهم ما يشبهه ، فيقيسوا على أحسنه ؟ قال : فقال : " ما لكم والقياس ؟ إنما هلك من هلك بالقياس " قال : قلت : أصلحك الله ، ولم ذاك ؟ قال : " لأنه ليس من شئ إلا وقد جرى به كتاب وسنة ، وإنما ذاك شئ إليكم إذا ورد عليكم أن تقولوا ، قال : فقال : إنه ليس من شئ إلا وقد جرى به كتاب وسنة ، ثم قال : إن الله قد جعل لكل شئ حدا ، ولمن تعدى الحد حدا " . [ 21299 ] 35 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إنما مثل علي ( عليه السلام ) ومثلنا من بعده من هذه الأمة ، كمثل موسى النبي والعالم حين لقيه واستنطقه وسأله الصحبة ، فكان من أمرهما ما اقتصه الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) في كتابه ، وذلك أن الله قال لموسى : * ( إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ) * ( 1 ) ثم قال : * ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ ء موعظة وتفصيلا لكل شئ ) * ( 2 ) وقد كان عند العالم علم لم يكتب لموسى في الألواح ، وكان موسى يظن أن جميع الأشياء التي يحتاج إليها [ في نبوته ] ( 3 ) وجميع العلم قد كتب له في الألواح ، كما يظن
هامش
34 - كتاب درست بن أبي منصور ص 165 . 35 - الاختصاص ص 258 . ( 1 ) الأعراف 7 : 144 . ( 2 ) الأعراف 7 : 145 . ( 3 ) أثبتناه من المصدر .