تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
في حكمه ، وإن نزلت به إحدى المعضلات هيأ لها حشوا من رأيه ، ثم قطع [ به ] ( 7 ) ، فهو على لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت ، لا يدري أصاب أم أخطأ ( 8 ) ، لا يحسب العلم في شئ مما أنكره ، ولا يرى أن وراء ما بلغ فيه مذهبا ، إن قاس شيئا بشئ لم يكذب نظره ، وإن أظلم عليه أمر اكتتم ( به لما ) ( 9 ) يعلم من جهله ، لئلا يقال : لا يعلم ، ثم جسر فأمضى ، فهو مفتاح عشوات ، ركاب شهوات ، خباط جهالات ، لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم ، ولا يعض بضرس قاطع في العلم فيغنم ، يذرو الروايات ذرو الريح الهشيم ، تبكي منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، وتحرم بقضائه الفروج الحلال ، وتحلل الفروج الحرام ، لا ملي - والله - باصدار ما ورد عليه ، ولا هو أهل لما فوض إليه . عباد الله ، أبصروا عيب معادن الجور ، وعليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته ، فان العلم الذي نزل به آدم ( عليه السلام ) وجميع ما فضل ( 10 ) به النبيون في ، خاتم النبيين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي عترته الطاهرين ( عليهم السلام ) ، فأين يتاه بكم ! ؟ أين تذهبون ! ؟ " . [ 21271 ] 7 - عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب ، وبرهة بالسنة ، وبرهة بالقياس ، فإذا فعلوا ذلك فقد ضلوا " . [ 21272 ] 8 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " إياكم وأصحاب الرأي ،
هامش
( 7 ) أثبتناه من المصدر . ( 8 ) في المصدر زيادة : " ان أصاب خاف أن يكون قد أخطأ ، وان أخطأ رجا أن يكون قد أصاب " . ( 9 ) في المخطوط : بما لا ، وما أثبتناه من المصدر . ( 10 ) في المخطوط : فضلت ، وما أثبتناه من المصدر . 7 - عوالي اللآلي ج 4 ص 64 ح 18 . 8 - عوالي اللآلي ج 4 ص 65 ح 21 .