عن علي بن النعمان ، عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : " تسريح العارض يشد الأضراس " إلى أن قالا :
ثم وصف ( عليه السلام ) دواء البلغم ، فقال : " خذ جزءا من علك
الرومي ، وجزءا من كندر ، وجزءا من سعتر ، وجزءا من نانخواه ، وجزءا
من شونيز - اجزاء سواء - يدق كل واحد على حدة دقا ناعما ، ثم تنخل
وتعجن وتجمع وتسحق حتى يختلط ، ثم تجمعه بالعسل ، وتأخذ منه في كل
يوم وليلة بندقة عند المنام ، نافع إن شاء الله تعالى " .
[ 20513 ] 19 - وعن عبد الله بن مسعود اليماني ، عن الطرياني ، عن خالد
القماط ( 1 ) قال : أملى علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) هذه الأودية
للبلغم قال : " تأخذ إهليلج اصفر وزن مثقال ، ومثقالين خردل ، ومثقال
عاقر قرحا ، فتسحقه سحقا ناعما ، وتستاك به على الريق ، فإنه ينفي
البلغم ، ويطيب النكهة ، ويشد الأضراس إن شاء الله تعالى " .
[ 20514 ] 20 - وعن إبراهيم بن عبد الله ، عن حماد بن عيسى ، عن
المختار ، عن إسماعيل بن جابر قال : اشتكى رجل من إخواننا إلى أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، كثرة العطش ويبس الفم والريق ، فأمره أن يأخذ
سقمونيا ، وسنبلة ، وشقاقل ، وعود البلسان ( 1 ) ، وحب البلسان ،
ونار مشك ، وسليخة مقشرة ، وعلك رومي ، وعاقر قرحا ، ودار صيني ، من
كل واحد مثقالين ، تدق هذه الأدوية كلها وتعجن بعد ما تنخل غير
السقمونيا فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم تخلط جميعا ، ويأخذ خمسة
هامش
19 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 19 .
( 1 ) في الحجرية : السماط ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ظاهرا " راجع معجم
رجال الحديث ج 7 ص 39 " .
20 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 73 .
( 1 ) البلسن بضم الباء وسكون اللام وضم السين : حب كالعدس ( مجمع البحرين
ج 6 ص 216 ) .