قرني إلى قدمي ، فادع الله لي ، فدعا له وكتب إليه : " عليك بسعوط العنبر
والزنبق على الريق ، تعافى منها إن شاء الله " . ففعل ذلك فكأنما نشط من
عقال .
[ 20505 ] 11 - وعن أحمد بن إبراهيم بن رياح قال : حدثنا الصباح بن
محارب قال : كنت عند أبي جعفر بن الرضا ( عليهما السلام ) ، فذكر أن
شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه ، فقال : " يؤخذ
له القرنفل - خمسة مثاقيل - فيصير في قنينة يابسة ، ويضم رأسها ضما
شديدا ، ثم تطين وتوضع في الشمس ، قدر يوم في الصيف وفي الشتاء قدر
يومين ، ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما ، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة
الخلوق ، ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق
المائل ، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل ، فإنه إذا جف دفع ( 1 ) الله
عنه ، وعاد إلى أحسن عاداته ، بإذن الله " قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشروه
بذلك ، فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان ، بعون الله تعالى .
[ 20506 ] 12 - وعن محمد بن إبراهيم العلوي ، عن فضالة ، عن محمد بن
أبي نصر ، عن أبيه قال : شكا عمرو الأفرق إلى الباقر ( عليه السلام ) ،
تقطير البول ، قال : " خذ الحرمل واغسله بالماء البار دست مرات ، وبالماء
الحار مرة واحدة ، ثم يجفف في الظل ، ثم يلت بدهن خل خالص ، ثم
يستف على الريق سفا ، فإنه يقطع التقطير ، بإذن الله تعالى " .
[ 20507 ] 13 - وعن الخضر ( 1 ) بن محمد ، عن الخراذيني ( 2 ) قال : دخلت
هامش
11 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 70 .
( 1 ) في نسخة : رفع .
12 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 68 .
13 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 72 .
( 1 ) في الحجرية : الخرز ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال
الحديث ج 7 ص 53 ) .
( 2 ) في الحجرية : الخرازيني ، وفي المصدر : " الخزازي " وما أثبتناه من معاجم الرجال هو
الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 12 ص 68 وتنقيح المقال ج 3 ص 50 ) .