على أحدهم ( عليهم السلام ) ، فسلمت عليه وسألته أن يدعو الله لأخ لي
ابتلي بالحصاة لا ينام ، فقال لي : " ارجع فخذ له من الإهليلج الأسود ،
والبليلج ، والأملج ، وخذ الكور ، والفلفل ، والدار الفلفل ،
والدارصيني ، وزنجبيل ، وشقاقل ، ووج ، وانيسون ، وخولنجان - أجزاء
سواء - يدق وينخل ويلت بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه
مرتين من عسل منزوع الرغوة ، أو قايند جيد ، الشربة منه مثل البندقة أو
عفصة ( 3 ) " .
[ 20508 ] 14 - وعن أحمد بن رياح المتطبب - وذكر أنه عرض على الإمام
( عليه السلام ) - لعرق النسا قال : تأخذ قلامة ظفر من به عرق النسا ،
فتعقدها على موضع العرق ، فإنه نافع بإذن الله تعالى ، سهل حاضر النفع ،
وإذا غلب على صاحبه واشتد ضربانه ، تأخذ تكتين فتعقدهما وتشد فيهما
الفخذ الذي به عرق النسا ، من الورك إلى القدم شدا شديدا ، أشد ما يقدر
عليه ، حتى يكاد يغشى عليه ، يفعل ذلك به وهو قائم ثم تعمد إلى باطن
خصر القدم التي فيها الوجع ، فتشدها ثم تعصرها عصرا شديدا ، فإنه يخرج
منه دم أسود ، ثم يحشى بالملح والزيت ، فإنه يبرأ بإذن الله عز وجل
[ 20509 ] 15 - وعن أحمد بن العيص ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن
جعفر ، عن أبيه ، عن جده الباقر ( عليهم السلام ) ، للجرح قال : تأخذ
قيرا طريا ، ومثله شحم معز طري ، ثم تأخذ خرقة جديدة وبستوقة ( 1 )
جديدة ، فتطلي ظاهرها بالقير ، ثم تضعها على قطع لبن ، وتجعل تحتها نارا
لينة ، ما بين الأولى إلى العصر ، ثم تأخذ كتانا باليا وتضعه على يدك
هامش
( 3 ) العفص : ثمر يدبغ به ويتخذ منه الحبر ، واحدته عفصة ( مجمع البحرين ج 4
ص 175 ) .
14 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 76 .
15 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 140 .
( 1 ) البستوقة بضم الباء : إناء من فخار ، معرب ( القاموس المحيط ج 3 ص 220 ) .