وتطلي القير عليه ، وتطليه على الجرح ، ولو كان الجرح له قعر كبير ، فافتل
الكتان وصب القير في الجرح صبا ، ثم دس فيه الفتيلة " .
[ 20510 ] 16 - قالا - أي ابنا بسطام - : وأملي علينا أحمد بن رياح المتطبب
وذكر أنه عرضها على الامام فرضيها - لوجع البطن والظهر قال : تأخذ لبني
عسل يابس ، واصل الأنجدان ، من كل واحد عشر مثاقيل ، ومن
الافتيمون مثقالين ، يدق كل واحد من ذلك على حده ، وينخل بحريرة أو
بخرقة خفيفة ( 1 ) ، خلا الافتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل ، بل يدق دقا
ناعما ، ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة ، والشربة منه مثقالان ، إذا آوى
إلى فراشه ، بماء فاتر .
[ 20511 ] 17 - وعن أبي الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس ، عن
أحمد بن حماد البصري ، عن معمر بن خلاد قال : كان أبو الحسن الرضا
( عليه السلام ) ، كثيرا ما يأمرني بأخذ هذا الدواء ، ويقول : " إن فيه منافع
كثيرة " ولقد جربته في الرياح والبواسير ، فلا والله ما خالف : تأخذ اهليلج
أسود ، وبليلج ، وأملج - أجزاء سواء - فتدقه وتنخله بحريرة ، ثم تأخذ مثله
لوزا أزرق وهو عند العراقيين مقل أزرق ، فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى
يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية ، وتعجنها عجنا شديدا
حتى يختلط ، ثم تجعله حبا مثل العدس ، وتدهن يديك بالبنفسج أو دهن
خيري أو شيرج لئلا يلتزق ، ثم تجففه في الظل ، فإن كان في الصيف أخذت
منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والخل والبقل .
[ 20512 ] 18 - وعن تميم بن أحمد السيرافي ، عن محمد بن خالد البرقي ،
هامش
16 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 78 .
( 1 ) في الحجرية : " ضيقة " وما أثبتناه من المصدر .
17 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 101 .
18 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) ص 19 .