تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أنه نظر إي حمام مكة فقال : " هل تدرون ما أصل كون هذا الحمام [ بالحرم ] ( 1 ) ؟ فقالوا : أنت أعلم يا بن رسول الله فأخبرنا ، قال : " كان فيما مضى رجل قد آوى إلى داره حمام ، فاتخذ عشا في خرق في جذع نخلة كانت في داره ، فكان الرجل ينظر إلى فراخه ، فإذا همت بالطيران رقى إليها فأخذها فذبحها ، والحمام ينظر إلى ذلك ويحزن له حزنا عظيما ، فمر له على ذلك دهر طويل لا يطير له فرخ ، فشكا ذلك إلى الله عز وجل ، فقال الله تبارك وتعالى : لئن عاد هذا العبد إلى ما يصنع بهذا الطائر لأعجلن منيته قبل أن يصل إليه ( 2 ) ، فلما أفرخ الحمام واستوت أفراخه ، صعد الرجل للعادة ، فلما ارتقى بعض النخلة وقف سائل ببابه فنزل فأعطاه شيئا ، ثم ارتقى فأخذ الفراخ فذبحها ( 3 ) [ والطير ينظر ما يحل به فقال : ما هذا يا رب ؟ ] ( 4 ) فقال الله عز وجل : إن عبدي سبق بلائي بالصدقة ، وهي تدفع البلاء ، ولكني سأعوض هذا ال‍ حمام عوضا صالحا ، وأبقي له نسلا لا ينقطع ( 5 ) ، فألهمه الله عز وجل المصير إلى هذا الحرم ، وحرم صيده ، فأكثر ما ترون من نسله ، وهو أول حمام سكن " الحرم . 32 - ( باب جواز قتل كلاب الهراش ( * ) ، دون كلب الصيد والماشية والحائط وجواز بيع كلب الصيد ) [ 19354 ] 1 - عوالي اللآلي : وفي الحديث : أن جبرئيل نزل إلى النبي ( صلى
هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في المصدر : إليها . ( 3 ) في الحجرية : " فذبحه " وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه المصدر . ( 5 ) في المصدر زيادة : ما أقامت الدنيا ، فقال الطير : رب وعدتني بما وثقت بقولك وإنك لا تخلف الميعاد . الباب 32 * الهراش : المقاتلة بين الكلاب ( لسان العرب ج 6 ص 363 ) . 1 - عوالي اللآلي ج 2 ص 148 ح 414