تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يدها إلى السماء ، وهي تقول : اللهم إنا خلق من خلقك ، لا غنى بنا عن فضلك ، فارزقنا من عندك ، ولا تؤاخذنا بذنوب سفهاء ولد آدم ، فقال لهم سليمان : ارجعوا إلى منازلكم ، فإن الله تبارك وتعالى قد سقاكم بدعاء غيركم ، وأما الضفدع فإنه لما أضرمت النار [ على إبراهيم ] ( 1 ) شكت هوام الأرض إلى الله عز وجل واستأذنته أن تصب عليها الماء ، فلم يأذن الله عز وجل لشئ منها الا للضفدع ، فاحترق منه ( 2 ) الثلثان وبقي منه الثلث ، وأما الهدهد فإنه كان دليل سليمان إلى ملك بلقيس ، وأما الصرد فإنه كان دليل آدم من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا " الخبر . 29 - ( باب كراهة قتل القنبرة ، وأكلها ، وسبها ، واعطائها الصبيان يلعبون بها ) [ 19346 ] 1 - الشيخ الطوسي في مجالسه : عن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن علي بن محمد القاساني ، عن أبي أيوب المدني ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : " لا تأكلوا القبرة ، ولا تسبوها ، ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها ) ( 1 ) ، فإنها كثيرة التسبيح لله ، وتسبيحها : لعن الله مبغضي آل محمد ( عليهم السلام ) " . [ 19347 ] 2 - وبهذا الاسناد قال : " كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه ، وما أزرعه إلا ليتناوله الفقير وذو
هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الحجرية : " منها " وما أثبتناه من المصدر . الباب 29 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 299 . ( 1 ) في المصدر : لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها . 2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 299 .