تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
لا يحرم ولا يحلل ، والدليل على ذلك قول ابن صهاك : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنا أمنع عنهما وأعقاب عليهما ، فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه ، وانك من متعة ، فإذا نزلت عن عودك هذا ، فاسأل أمك عن بردي عوسجة ، ومضى عبد الله بن عباس ونزل عبد الله بن الزبير مهرولا إلى أمه ، فقال : أخبرني عن بردي عوسجة وألح عليها مغضبا ، فقالت له : إن أباك كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد أهدى له رجل يقال له : عوسجة بردين ، فشكا أبوك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) العزبة ، فأعطاه بردا منها ، فجاء فتمتعني به ومضى ، فمكث عني برهة وإذا به قد أتاني ببردتين فتمتعني بهما ، فعلقت بك وإنك من متعة ، فمن أين وصلك هذا ؟ قال : من ابن عباس ، فقالت : ألم أنهك عن بني هاشم ، وأقل لك إن لهم ألسنة لا تطاق ! ؟ [ 17254 ] 14 - الصدوق في الهداية : أما المتعة لان رسول الله ) صلى الله عليه وآله ) ، أحلها ولم يحرمها حتى قبض . وقال الصادق ( عليه السلام ) : " ليس منا من لم يؤمن برجعتنا ، ولم يستحل متعتنا " . 2 - ( باب استحباب المتعة ، وما ينبغي قصده بها ) [ 17255 ] 1 - الشيخ المفيد في رسالة المتعة : عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ع بكر بن محمد ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، حيث قال : سئل عن المتعة ، فقال : " أكره للرجل أن يخرج من الدنيا ، وقد بقيت خلة من خلال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تقض " .
هامش
14 - الهداية ص 69 . الباب 2 1 - رسالة المتعة : عنه في البحار ج 103 ص 305 ح 14 .
مستدرك الوسائل — صفحة 451 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث