تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وأقسم لي بحقك وعزتك أنه لمن الناصحين لي ، وما ظننت أن عبدا يحلف بك كاذبا ، قال : الآن أخرجي أبدا فقد جعلتك ناقصة العقل والدين والميراث والشهادة والذكر ، ومعوجة الخلقة شاخصة البصر ، وجعلتك أسيره أيام حياتك ، وأحرمنك أفضل الأشياء : الجمعة والجماعة والسلام والتحية ، وقضيت عليك بالطمث وهو الدم وجهة الحبل والطلق والولادة ، فلا تلدين حتى تذوقين طعم الموت ، فأنت أكثر حزنا ، وأكسر قلبا وأكثر دمعة ، وجعلت دائمة الأحزان ، ولم أجعل منكن حاكما ، ولا أبعث منكن نبيا " الخبر . 96 ( باب ما يحل للمملوك النظر إليه من مولاته ) ( 16733 ) 1 كتاب مثنى بن الوليد الحناط : عن أبي بصير : قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أي شئ يحل للمملوك أن ينظر إليه من مولاته ؟ قال : " ينظر إلى رأسها ، ولا ينظر إلى ساقها " . ( 16734 ) 2 وفي حديث الحولاء ، بالسند المتقدم ، قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يحل لامرأة أن تدخل بيتها من قد بلغ الحلم ، ولا تملأ عينها منه ، ولا يملا عينه منها ، ولا تأكل معه ولا تشرب ، إلا أن يكون محرما عليها ، وذلك بحضرة زوجها " فقالت عائشة عند ذلك : يا رسول الله ، وإن كان مملوكا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " وإن كان مملوكا فلا تفعل شيئا من ذلك ، فإن فعلت فقد سخط الله عليها ومقتها ولعنها ، ولعنتها الملائكة " .
هامش
الباب 96 1 كتاب مثنى بن الوليد الحناط ص 103 . 2 تقدم في الحديث 2 من الباب 60 من هذه الأبواب .
مستدرك الوسائل — صفحة 286 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث