تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عن أحمد بن الخصيب ( 1 ) النيسابوري ، قال : حدثنا النضر بن سويد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن سالم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، هل يكره في وقت من الأوقات الجماع ؟ قال : " نعم ، وإن كان حلالا يكره ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بين مغيب الشمس إلى سقوط الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة ( 2 ) واليوم الذي تكون فيه الزلزلة ، والريح السوداء ، والريح الحمراء والصفراء ، ولقد بات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر ، فلم يكن منه في تلك الليلة شئ مما كان في غيرها من الليالي ، فقالت له : يا رسول الله ، لبغض كان هذا الجفاء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما علمت أن هذه ( 3 ) الآية ظهرت في هذه الليلة ، فكرهت أن أتلذذ ( لعبا ولهوا ) ( 4 ) فيها ، وأتشبه ( 5 ) بقوم عيرهم في كتاب الله عز وجل ( وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ) ( 6 ) ( فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون ) ( 7 ) وقوله تعالى : ( حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ) ( 8 ) ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وأيم الله ، لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي كره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الجماع فيها ، ثم رزق فيه ولد فيرى في ولده ما يحب ( 9 ) ، بعد أن يكون علم ما نهى عنه رسول الله ( صلى
هامش
( 1 ) في الحجرية " الحصيب " وفي المصدر : " وما أثبتناه هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 2 ص 110 ) . ( 2 ) في الحجرية : " الليل " وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) هذه : ليس في المصدر . ( 4 ) في نسخة : وألهو . ( 5 ) في الحجرية : " والتشبه " وما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) الطور 52 : 44 . ( 7 ) الزخرف 43 : 83 والمعارج : 70 : 42 . ( 8 ) الطور 52 : 45 . ( 9 ) في المصدر زيادة : لا