وترك ورثة غيابا ، فرفع صاحب الوصية ذلك إلى القاضي ، فان القاضي
يوكل وكيلا للغيب يقاسم الوصي " .
( 16324 ) 5 ابن شهرآشوب في المناقب : عن الأصبغ أنه قال : أوصى رجل
ودفع إلى الوصي عشرة آلاف درهم ، وقال : إذا أدرك ابني فأعطه ما
أحببت منها ، فلما أدرك استعدى ( عليه ) ( 1 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
قال له : " كم تحب أن تعطيه ؟ " قال : ألف درهم ، قال : " أعطه تسعة
آلاف درهم ، فهي التي أحببت ، وخذ الألف " .
( 16325 ) 6 وعن امتحان الفقهاء : رجل كان له ثلاثة أعبد اسم كل واحد منهم
ميمون ، فلما حضرته الوفاة قال : ميمون حر ، وميمون عبد ، ولميمون مائة
دينار ، من الحر ؟ ومن العبد ؟ ولمن المائة دينار ؟ المعتق من هو أقدم صحبة
عند الرجل ، ويقترع الباقيان فأيه وقعت القرعة في سهمه ، فهو عبد للذي
صار حرا ، ويبقى الثالث مدبرا لا حر ولا مملوك ، ويدفع إليه مائة دينار
بالمأثور عن زين العابدين ( عليه السلام ) :
رجل حضرته الوفاة فقال عند موته : لفلان عندي ألف درهم إلا
قليلا ، كم القليل ؟ ( قال : القليل ) ( 1 ) هو النصف ، لقوله : ( يا أيها المزمل
قم الليل إلا قليلا نصفه ) ( 2 ) بالأثر عن الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) .
( 16326 ) 7 العياشي في تفسيره : عن سماعة ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) ، في قوله : ( ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين
هامش
5 المناقب ج 2 ص 381 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
6 المناقب ج 4 ص 160 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) المزمل 73 : 1 3 .
( 3 ) نفس المصدر ج 4 ص 358 .
7 تفسير العياشي ج 1 ص 77 ح 168 .