صلى الله عليه وسلم لم يسنه ( 1 ) .
( 18008 ) - عبد الرزاق عن معمر عن سعيد عن أبي معشر عن
إبراهيم عن ابن مسعود قال : على الذي اقتص منه ديته ، غير أنه
يطرح عنه دية جرحه .
( 18009 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد أن
عليا وعمر اجتمعا على أنه من مات في القصاص فلا حق له ، كتاب
الله قتله ، قلت له : من محمد ؟ قال : أظنه محمد بن عبيد الله العرزمي .
باب من أفزعه السلطان ( 2 )
( 18010 ) - عبد الرزاق عن معمر عن مطر الوراق وغيره عن الحسن
قالت : أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة ( 3 ) كان يدخل عليها ، فأنكر
ذلك ، فأرسل إليها ، فقيل لها : أجيبي عمر ، فقالت : يا ويلها ما لها
ولعمر ! قال : فبينا هي في الطريق فزعت ، فضربها الطلق ، فدخلت
دارا فألقت ولدها ، فصاح الصبي صيحتين [ ثم مات ] ، فاستشار عمر
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأشار عليه بعضهم أن ليس عليك شئ ، إنما
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخان ، أما مسلم فمن طريق ابن مهدي عن الثوري ، وأما البخاري
فمن وجه آخر عنه .
( 2 ) زدت هذه الترجمة من ( ح ) وليست في ( ص ) .
( 3 ) هذا ما أراه ، وفي ( ص ) ( معينه ) وفي ( ح ) ( مغنية ) والمغيبة : من غاب
عنها زوجها .