لا يرى بأسا أن يتداوى بالبول .
( 17135 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني رجل من
بني زهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في ألبان الإبل وأبوالها دواء لذربكم ( 1 )
يعني المد ( 2 ) وأشباهه من الأمراض .
( 17136 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : ما أكلت لحمه
فاشرب بوله .
( 17137 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم الجزري عن
عطاء بن أبي رباح قال : ما أكلت لحمه فلا بأس ببوله .
( 17138 ) - قال عبد الرزاق : وأخبرنا ابن جريج عن عطاء مثله .
( 17139 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن أبان بن أبي عياش عن
الحسن قال : لا بأس ببول كل ذات كرش .
( 17140 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال :
لا بأس بأبوال الإبل ، كان بعضهم يستنشق منها ، قال : وكانوا
لا يرون بأبوال البقر والغنم بأسا .
( 17141 ) - عبد الرزاق عن رجل من أهل البصرة عن أبيه عن
الحسن أنه رخص في أبوال الأتن للدواء .
هامش
( 1 ) الذرب ، محركة : فساد المعدة ، والمرض الذي لا يبرأ .
( 2 ) كذا هنا ، وفي السادس ( المر ) والصواب عندي ما في السادس ، وهو غلبة
المرة ( وهي الصفراء ) وهيجانها ، يقال : مر بفلان مرا ، وأبوال الإبل تنفع - كما يقول
الأطباء - في الأمراض الصفراوية كالاستسقاء .