فخذها اليسرى ( 1 ) .
( 17132 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس
ابن مالك قال : قدم المدينة قوم فاجتووها ، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم
بنعم ، وأذن لهم بأبوالها وألبانها ، فلما صحوا قتلوا الراعي واستاقوا
الإبل ، فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقطع أيديهم وأرجلهم ، وسمل
أعينهم ، وتركوا حتى ماتوا .
قال : وقال لي هشام بن عروة : سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم ، وذكر
أن أنسا ذكر ذلك للحجاج ، فقال الحسن : عمد أنس ( 2 ) إلى شيطان ( 3 )
فحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وسمل ، يعيب ( 4 ) ذلك على أنس ، فقلت
له : ما سمل ؟ قال : ؟ حد المرآة [ أو ] ( 5 ) الحديد ، ثم يقرب إلى
عينيه حتى تذوبا .
( 17133 ) - عبد الرزاق عن الثوري لعله عن أيوب - أبو سعيد ( 6 )
يشك - عن أبي قلابة عن أنس أنهم من عكل .
( 17134 ) - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني أنه كان
هامش
( 1 ) في السادس ( الأيسر ) .
( 2 ) كذا في السادس ، وهنا ( إنسان ) وكذا فيما قبله .
( 3 ) زاد في السادس ، ( يتلظى ) .
( 4 ) كذا في السادس ، وهنا ( فعيب ) .
( 5 ) استدركتها من السادس ففيه ( تحد الحديدة أو المرآة ) ويحتمل أن يكون ما هنا
صوابا .
( 6 ) هو أبو سعيد بن الاعرابي راوي الكتاب عن الدبري ، وقد رواه غيره من غير
شك كما في السادس .