ماء الأراك بأبوال الإبل - وأخذ عليه ألا يخبر به أحدا ، ففعل فبرأ ( 1 )
فلما رآه الناس سألوه ، فأبى أن يخبرهم ، فجعلوا يأتونه بالمريض ،
فيلقونه ( على بابه ) ( 2 ) فسأل ابن مسعود ، فقال : لقد لقيت رجلا
ليس في قلبه رحمة لاحد ، انعته للناس .
( 16045 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن عبد العزيز
ابن رفيع عن مجاهد قال : نزل رجل على رجل من الأنصار ، فجاء وقد
أمسى ، فقال : أعشيتم ؟ قالوا : لا ، انتظرناك ، قال : انتظرتموني
إلى هذه الساعة ؟ والله لا أذوقه ، فقالت المرأة : والله لا أذوقه إن
لم تذقه ، وقال الضيف : والله لا آكل إن لم تأكلوا ، فلما رأى ذلك
الرجل ، قال : لا أجمع أن أمنع نفسي ، وضيفي ، وامرأتي ( 3 ) ، فوضع
يده فأكل ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقص عليه القصة ، فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم : ما صنعت ؟ قال : أكلت يا نبي الله ! قال
النبي صلى الله عليه وسلم : أطعت الله ، وعصيت الشيطان ( 4 ) .
( 16046 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عبد العزيز عن تميم
ابن طرفة ( 5 ) قال : سمعت عدي بن أبي حاتم أتى منزلا ، فنزله ، فأتى
هامش
( 1 ) في السادس ( فبرئ ) وهما و ( برؤ ) ( أعني من فتح وسمع وكرم ) بمعنى شفي
من المرض .
( 2 ) الإضافة من السادس .
( 3 ) في ( ص ) ( وأمرني ) خطأ .
( 4 ) أخرجه ( ش ) عن جرير عن عبد العزيز بن رفيع ص 203 ط .
( 5 ) في ( ص ) ( عن عبد العزيز بن تميم بن أبي طرفة ) والصواب ( عن عبد العزيز عن
يميم بن طرفة ) كما في مسلم وغيره .