الطمع ، حليما عن الخصم ، محتملا للأئمة ( 1 ) .
( 15288 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا يحيى بن العلاء عن
عبد الله بن عمران ( 2 ) قال : قال عمر بن الخطاب : لا ينبغي أن يلي هذا
الامر - يعني أمر الناس - إلا رجل فيه أربع خلال : الليل في غير
ضعف ( 3 ) ، والشدة في غير عنف ، والامساك في غير بخل ، والسماحة
في غير سرف ، فإن سقطت واحدة منهن فسدت الثلاث ( 4 ) .
( 15289 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن مسعر
قال : قال عمر بن الخطاب : لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ،
ولا يضارع ، ولا يتبع المطامع ( 5 ) ، ولا يقيم أمر الله إلا رجل يتكلم
بلسانه كلمة ، لا ينقص غربة ، ولا يطمع في الحق على حدته ( 6 ) ، يقول :
هامش
( 1 ) أخرجه وكيع من وجه آخر 1 : 79 و ( هق ) من طريق سعيد بن منصور عن
ابن عيينة 10 : 117 .
وأخرج ( هق ) معناه من حديث سفيان عن يحيى بن سعيد عن ابن
عبد العزيز ولفظه : القاضي لا ينبغي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال : عفيف ،
حليم ، عالم بما كان قبله ، يستشير ذوي الألباب لا يبالي بملامة الناس 10 : 110 .
( 2 ) كذا في ( ص ) ولعله ( بن عمر أنه قال ) .
( 3 ) في ( ص ) ( عنف ) والصواب عندي ( ضعف ) كما في كنز العمال عن ابن
سعد وابن عساكر 3 ، رقم 2444 و 2451 و 2455 .
( 4 ) أخرجه ابن سعد ، وأبو عبيد في الغريب ، وابن عساكر ، راجع الكنز .
( 5 ) أخرجه وكيع من حديث العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر ، واقتصر على
هذا القدر 1 : 70 وقوله : لا يصانع ، أي لا يداري ، والمصانعة أن تصنع له شيئا ليصنع لك
شيئا آخر ، ولا يضارع ، أي لا يشابه .
( 6 ) كذا في ( ص ) وفي الكنز برمز ( عب ) وغيره ( يكف عن عزته ولا يكتم في الحق
على حدته ) وسيأتي ما فيه برمز ( كر ) .