عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم بن عبد الرحمن قال : أربع
لا يؤخذ عليهن رزق : القضاة ، والاذان ، والمقاسم ، قال : وأراه ذكر
القرآن
باب كيف ينبغي للقاضي أن يكون ؟
( 15286 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : قال عمر بن
عبد العزيز : لا ينبغي أن يكون قاضيا حتى تكون فيه خمس ، أيتهن
أخطأته كانت فيه خللا : يكون عالما بما كان قبله ، مستشيرا لأهل العلم ،
ملغيا للرثع ( 1 ) - يعني الطمع - حليما عن الخصم ، محتملا للأئمة ( 2 ) .
( 15287 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن عمرو
ابن ( 3 ) عامر قال : قال عمر بن عبد العزيز : لا ينبغي أن يكون قاضيا
حتى تكون فيه خمس خصال ( 4 ) ، إن أخطأته خصلة كانت فيه وصمة ( 5 ) :
حتى يكون عالما بما كان قبله ، مستشيرا لذوي الرأي ، ذا نهية ( 6 ) عن
هامش
( 1 ) بفتح الراء والمثلثة : الدناءة ، والشره ، والحرص ، وميل النفس إلى دنئ المطامع ،
قاله ابن الأثير ، وقال ابن قتيبة : الرثع : الدناءة ، وتطرف النفس إلى الدون من العطية ، كذا
في أخبار القضاة 1 : 78 وفيه ( ملقيا ) .
( 2 ) اللائمة : اللوم ، يقال : استحق اللائمة أي اللوم ، والأثر أخرجه وكيع بإسناد فيه
تحريف 1 : 78 وروى بعضه بمعناه من وجهين آخرين 1 : 77 و 78 .
( 3 ) هو البجلي ، والد أسد بن عمرو القاضي ، ترجمته في التهذيب .
( 4 ) في ( ص ) ( مال ) والصواب ( خصال ) كما في ( هق ) .
( 5 ) الوصمة بالفتح : العيب والعار .
( 6 ) بالضم : العقل ، سمي به لأنه ينهى عن القبيح وعن كل ما ينافي العقل ، وفي ( هق )
( ذا نزاهة ) .