فأمر مروان عبد الله بن الزبير فأسهم بينهم أيهم يحلف ، فطار
السهم على أحد ( 1 ) الطائفتين ، فأحلفهم ابن الزبير ، فحلفوا ، فقضى
لهم بالمعدن ، وذلك أن الشهود استووا ، فلم يدر بأيهم يأخذ .
( 15214 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني رجل أن ناسا اختصموا في ماء يقال له الغبر ، فجاء هؤلاء
بشهداء ، وجاء هؤلاء بشهداء ، فقال معاوية : الاسم ما هو ؟ قالوا :
الغبر ، فقضى به لغبر ، وغبر ( 2 ) بطن من بني يشكر .
( 15215 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
قال ابن شهاب : إن امرأة شهد عليها أربعة عدول ( بالزنا ، وأتى
أربعة عدول ) ( 3 ) فشهدوا بالله لكانت عندنا ليلة شهد هؤلاء رأوها
تزني ، وإن هؤلاء لكذبة أثمة ، وكلا الفريقين عدول ، مقبولة
شهادتهم ، سواء عدلهم ، قال : يجلد الذين قفوها ، إذا سمو ليلة
واحدة لا يختلفون فيها .
( 15216 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن جابر قال : سألت
الشعبي عن رجلين يجئ هذا ببينة أن له عليه شيئا ، ويجئ الآخر
ببينة أنه ليس عليه شئ ، قال سفيان : يؤخذ ببينة المدعي .
( 15217 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن بطنين من العرب اختصموا في ماء ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) .
( 2 ) بضم الغين وفتح الموحدة ، وهو غير بن غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر .
( 3 ) سقط ما بين المربعين من ( ص ) هنا ، واستدركته من المجلد السابع ص 334 .