والمضامين : ما في أصلاب الإبل ، والملاقيح : ما في بطونها ،
وحبل الحبلة : ولد ولد هذه الناقة ( 1 ) .
( 14138 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر وابن عيينة
عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ( 2 ) .
( 14139 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا مالك عن أبي الزناد
عن ابن المسيب أنه قال : لا ربا إلا في الذهب الفضة ، أو فيما يكال
أو يوزن مما يؤكل ويشرب ( 3 ) .
( 14140 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن طاووس
( عن أبيه ) ( 4 ) قال : أخبرني أنه سأل ابن عمر عن بعير ببعيرين
نظرة ( 5 ) ، فقال : لا ، وكرهه ( 6 ) ، فسأل أبي ابن عباس ، فقال : قد
هامش
( 1 ) أخرجه مالك 2 : 150 و ( هق ) من طريق ابن بكير عن مالك 6 : 341 إلا
أن فيه : المضامين ما في بطون إناث الإبل والملاقيح ما في ظهور الجمال ، قال ( هق ) :
وفي رواية المزني عن الشافعي أنه قال : المضامين ما في ظهور الجمال ، والملاقيح ما في بطون
إناث الإبل ، وأخرجه ( هق ) من طريق الشافعي عن مالك في 5 : 287 .
( 2 ) روى الشيخان من طريق نافع عن ابن عمر النهي عن بيع حبل الحبلة .
( 3 ) أخرجه ( هق ) من طريق الزهري عن ابن مسيب 5 : 286 .
( 4 ) سقط من ( ص ) وهو ثابت في الجوهر النقي نقلا من هنا .
( 5 ) يعنى : نسيئة .
( 6 ) أخرج ( ش ) عن ابن أبي زائدة عن ابن عون عن ابن سيرين قلت لابن عمر :
البعير بالبعيرين إلى أجل ؟ فكرهه ، كذا في الجوهر النقي .