12076 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني عبد الله بن أبي بكر أن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة
أخبره عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة أن فريعة ابنة مالك - أخت
أبي سعيد الخدري - أخبرتها أن زوجا لها خرج ، حتى إذا كان بالمدينة
على ستة أميال عند طرف جبل يقال له القدوم ، تعادى ( 1 ) عليه اللصوص
فقتلوه ، وكانت فريعة في بني الحارث بن الخزرج في مسكن لم يكن
لبعلها ، إنما كان سكنى ، فجاءها إخوتها ، فيهم أبو سعيد الخدري ،
فقالوا : ليس بأيدينا سعة فنعطيك وتمسك ، ولا يصلحنا إلا أن
نكون جميعا ، ونخشى عليك الوحشة فاسألي ( 2 ) النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت
فقصت عليه ما قال إخوتها ، والوحشة ، واستأذنته في أن تعتد
عندهم ، فقال : افعلي إن شئت ، فأدبرت حتى إذا كانت في الحجرة
قال : تعالي ، عودي لما قلت ، فقالت ، فقال : امكثي في مسكنك حتى
يبلغ الكتاب أجله ، ثم إن عثمان بعثت إليه امرأة من قومه تسأله عن
أن تنتقل من بيت زوجها ، فتعتد في غيره ، فقال : افعلي ، ثم قال
لمن حوله : هل مضى من النبي صلى الله عليه وسلم ، أو من صاحبي في مثل هذا شئ ؟
فقالوا : إن فريعة تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليها ، فأخبرته ،
فانتهى إلى قولها ، وأمر المرأة أن لا تخرج من بيتها .
أخبرت أن هذه المرأة التي أرسلت إلى عثمان أم أيوب بنت
ميمون بن عامر الحضرمي ، وأن زوجها عمران بن طلحة بن عبيد الله .
هامش
( 1 ) في " ص " " تقادى " .
( 2 ) في " ص " " فسأل " .