عن أبيه أنه قال في البكر يزني : يجلد مئة ويغرب سنة .
13308 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن قال :
أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : خذوا ! خذوا ! قد جعل الله لهن سبيلا ،
الثيب بالثيب جلد مئة والرجم ، والبكر بالبكر جلد مئة ونفي
سنة ( 1 ) ، قال : وكان الحسن يفتي به .
13309 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة ، وعن زيد بن خالد الجهني ، أن رجلا
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن ابني كان عسيفا على
هذا ، فزنى بامرأته ، فأخبروني أن على ابني الرجم ، فافتديت منه بوليدة
ومئة شاة ، ثم أخبرني أهل العلم أن على ابني جلد مئة وتغريب عام ،
وأن على امرأة هذا الرجم - حسبته قال : - فاقض بيننا بكتاب الله
عز وجل ، فقال : أما الغنم والوليدة فرد عليك ، وأما ابنك فعليه جلد
مئة وتغريب عام ، ثم قال لرجل من بني أسلم يقال له أنيس : قم
يا أنيس ! فأرسل ( 2 ) امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق منصور عن الحسن عن حطان بن عبد الله عن عبادة بن
الصامت ولفظه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني ! خذوا عني ! خذوا عني ! وفي
رواية أخرى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك ، وتربد له
وجهه ( أي علته غبرة ) قال : فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك ، فلما سري عنه قال :
خذوا عني ! 2 : 65 ، وسيعود المصنف فيخرجه مسندا من هذا الوجه أتم من هنا .
( 2 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " فسل " وفي رواية عن الزهري " أغد يا
أنيس إلى امرأة هذا " وفي رواية غيره " على امرأة هذا " .
( 3 ) أخرجه مسلم عن عبد بن حميد عن المصنف ولم يسق لفظه ، وأخرجاه عن
غير معمر عن الزهري أيضا .