قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انكحوا الجواري ( 1 ) الابكار ، فإنهن أطيب
أفواها ، وأنظف أرحاما ، وأغر أخلاقا ، ألم تعلموا أني مكاثر بكم ،
وإن ذراري المؤمنين في شجرة من عصاد ( 2 ) الجنة ، يكفلهم أبوهم
[ إبراهيم ] ( 3 ) عليه السلام ( 4 ) .
قال ابن جريج : وقال عمر بن الخطاب : أنكحوا الجواري ( 1 )
الابكار فإنهن أطيب أفواها ، وأعذب ، وأفتح أرحاما .
( 10343 ) - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوا الحسناء العاقر ، وتزوجوا السوداء ( 5 )
الولود ، فإني أكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، حتى السقط يظل محبنطيا
أي متغضبا ( 6 ) ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول : حتى يدخل أبواي ،
فيقال : ادخل أنت وأبواك ( 7 ) .
( 10344 ) - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير وعاصم
هامش
( 1 ) في " ص " " الجوار " بحذف الياء .
( 2 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " من عضاه الجنة " وفي رواية سعيد " أرواحهم
في عصافير خضر في شجر الجنة " .
( 3 ) كذا في السنن لسعيد بن منصور ، وقد سقط من " ص " .
( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور ، أوله عن داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن
مكحول مرسلا ، وآخره أعني القول في الذراري من الوجه المذكور سابقا .
( 5 ) كذا في الكنز 8 ، رقم : 3858 وفي " ص " " السواء " والكمة عندي " السوءاء "
( أي ضد الحسناء ) ولكني أثبت كما وجدت في الكنز .
( 6 ) وفي " ص " " منفصيا " خطأ ، والمحبنطئ بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشئ ،
وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباه ، كذا في النهاية .
( 7 ) أخرجه " طب " من حديث معاوية بن حيدة و " طس " من حديث سهل بن
حنيف ، كما في الكنز 8 : 238 و 239 .