( 10127 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا عبد الله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر سئل عن المشركين ما يؤخذ منهم إذا اتجروا في
أرض المسلمين ؟ فقال عمر : ما يأخذون منكم إلا من الزيت والحنطة
فخذوا منهم نصف العشر ، يريد أن يحملوا ذلك إليهم .
ما أخذ من الأرض عنوة
( 10128 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن
أبي مجلز ، أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر ، وعبد الله بن
مسعود ، وعثمان بن حنيف ، إلى الكوفة ، فجعل عمارا على الصلاة
والقتال ،
وجعل عبد الله بن مسعود على القضاء وعلى بيت
المال ، وجعل عثمان بن حنيف على مساحة الأرض ،
وجعل لهم كل يوم شاة ، [ نصفها ] ( 1 ) وسواقطها لعمار ،
وربعها لابن مسعود ، وربعها لعثمان بن حنيف ، ثم قال : ما أرى
قرية يؤخذ منها كل يوم شاة إلا سيسرع ذلك فيها ( 2 ) ، ثم قال لهم :
إني أنزلتكم ونفسي من هذا المال كوالي اليتيم ، * ( من كان غنيا
فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) * ( 3 ) ، قال : فقسم
عثمان على كل رأس ( 4 ) من أهل الذمة أربعة وعشرين درهما ، كل
هامش
( 1 ) سقط من هنا ، وهو ثابت في السادس .
( 2 ) في الأموال : " إلا سريعا في خرابها " وكذا في " هق " .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 6 .
( 4 ) كذا في السادس ، وهنا " ناس " خطأ .