وعثمان بن عفان - رحمه الله - بامرأته رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) ،
وخرج فيها خالد بن سعيد بن العاص بامرأته أميمة ( 2 ) ابنة خلف ،
وخرج فيها أبو سلمة بامرأته أم سلمة ابنة أبي أمية بن المغيرة ،
ورجل ( 3 ) من قريش خرجوا بنسائهم ، فولد بها عبد الله بن جعفر ،
وولدت بها أمة ( 4 ) ابنة خالد بن سعيد ، أم عمرو بن الزبير وخالد بن
الزبير ، وولد بها الحارث بن حاطب ( 5 ) في ناس من قريش ولدوا بها .
قال الزهري : وأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة قالت : لم أعقل
أبوي ( 6 ) قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر ( 7 ) علينا يوم إلا
يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار - بكرة وعشية - فلما ابتلي
المسلمون ، خرج أبو بكر رضي الله عنه مهاجرا قبل أرض الحبشة ،
حتى إذا بلغ برك الغماد ( 8 ) لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة ( 9 ) ، فقال
هامش
( 1 ) وقع هنا في " ص " تحريف ، وهو أن الناسخ كتب " أميمة ابنة خلف "
مكان " رقبة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " وكتب " رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " مكان " أميمة ابنة خلف " .
( 2 ) قال ابن حجر : ويقال : اسمها " أمينة " بالنون بدل الميم ، ويقال : " همينة " بالهاء
بدل الألف .
( 3 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " رجال " .
( 4 ) في " ص " " أمية " والصواب " أمة " .
( 5 ) هو الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر القرشي الجمحي .
( 6 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " أبواي " خطأ .
( 7 ) في " ص " كأنه " يمرر " .
( 8 ) أما البرك فهو بفتح الموحدة وسكون الراء بعدها كاف ، وحكى كسر أولها ،
وأما الغماد فهو بكسر المعجمة وقد تضم وبتخفيف الميم ، وحكى ضم الغين أيضا : موضع
على خمس ليال من مكة إلى جهة اليمن ، وقال البكري : هي من أقاصي هجر .
( 9 ) بالقاف وتخفيف الراء : بطن من بني الهون ابن خزيمة .