أما والله ما لمت نفسي في عداوتك ، ولكنه من يخذل الله يخذل ( 1 ) .
فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، فضربت عنقه .
وقعة خيبر
9738 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لما انصرف
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المدينة فغزا ( 2 ) خيبر من الحديبية ( 3 ) ،
فأنزل الله عليه * ( وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم
هذه ) * إلى * ( ويهديكم صراطا مستقيما ) * ( 4 ) فلما فتحت خيبر جعلها
لمن غزا معه الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ممن كان غائبا وشاهدا ،
من أجل أن الله كان وعدهم إياها ، وخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ،
مم قسم سائرها مغانم ( 5 ) بين من شهدها من المسلمين ، ومن غاب منها
ثن أهل الحديبية .
ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه عمال يعملون خيبر ، ولا
يزرعونها .
قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا
هامش
( 1 ) كذا في البداية والنهاية 4 : 125 .
( 2 ) قد تقدمت نظائر لزيادة الفاء في جواب " لما " وقد صرح الحافظ أنها قد تزاد
في جوابها وكذا الواو ، راجع الفتح 7 : 29 .
( 3 ) كذا في " ص " والصواب " لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية حتى أتى
المدينة غزا خيبر " .
( 4 ) سورة الفتح ، الآية : 20 .
( 5 ) هنا في " ص " " ثم " وهي عندي مزيدة خطأ .