9461 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبيد بن
الأعجم قال : سألت ابن عباس عن الجعائل ، فخرج علينا ( 1 )
من كل أربعة واحد ، ومن كل ثلاثة واحد ( 2 ) ؟ قال : إن جعلتها في
كراع أو سلاح فلا بأس ، وإن جعلته في عبد ، أو أمة ، أو غنم فهو
غير طائل ( 3 ) .
9462 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال :
كانوا يعطون أحب إليهم من أن يأخذوا ، هذا ( 4 ) في الجعالة ( 5 ) .
9463 - عبد الرزاق عن ابن عيينة بن إبراهيم بن محمد بن
المنتشر عن أبيه قال : كان مسروق يجعل عن نفسه ( 6 ) إذا خرج البعث .
9464 - عبد الرزاق عن كثير بن عطاء ( 7 ) الجندي قال :
هامش
( 1 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " يخرج عنا " .
( 2 ) في النهاية : قيل : الجعل أن يكتب البعث على الغزاة ، فيخرج من الأربعة والخمسة
رجل واحد ، ويجعل له جعل .
( 3 ) قال ابن الأثير : أي إن الجعل الذي يعطيه للخارج إن كان عبدا أو أمة يختص
به فلا عبرة ، وإن كان يعنيه في غزوه بما يحتاج إليه من سلاح أو كراع فلا بأس به 1 : 194
والأثر أخرجه " هق " من طريق شعبة عن أبي إسحاق بهذا الاسناد مختصرا 9 : 27 .
( 4 ) غير واضح في " ص " وفي " هق " مكانه " يعني " .
( 5 ) أخرجه " هق " تعليقا 9 : 27 .
( 6 ) أي يبعث عن نفسه رجلا ويجعل له جعلا - هذا ما ظهر لي .
( 7 ) كذا في " ص " وفي الجرح والتعديل : كثير بن سويد الجندي يماني ، روى عن
عبد الله بن زبيب ، روى عنه معمر ، ونحوه في تاريخ البخاري ، فهذا يدل على أنه سقط من
الاسناد " عن معمر " ولا شك ، وأما قوله " بن عطاء " فيحتمل أن يكون تحريفا ، لكن في
الإصابة قال ابن منده ، روى حديثه عبد الله بن المبارك عن معمر عن كثير بن عطاء عنه ،
ثم ساق من طريق عبد الرزاق عن معمر عن كثير بن عطاء ، حدثني عبد الله بن ربيب
الجندي فذكر الحديث بلفظه 3 : 132 فهذا يدفع احتمال التحريف ، فالذي يغلب
على الظن أنه ينسب مرة إلى أبيه ومرة إلى جده ، كما زعم العلامة المعلمي فيما علقه على
الجرح والتعديل ( 2 / 2 / 51 ) .