لا تخف ، ولا تدهل ، ومترس ، فإن الله يعلم الألسنة ( 1 ) .
9432 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أيوب بن موسى عن
بكير بن عبد الله بن الأشج قال : أتى رجل من أهل الشام ابن المسيب
فقال له : يا أبا محمد ! أحدثك بما نصنع في مغازينا ؟ قال : لا ،
قال فحدثني ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يصنعون ، قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حل ( 2 ) بالقرية ، دعا أهلها إلى الاسلام ، فإن
اتبعوه ، خلطهم بنفسه وأصحابه ، وإن أبوا دعاهم إلى إعطاء الجزية ،
فإن أعطوها قبلها منهم ، وإن أبوا آذنهم على سواء ، وكان أدناهم
إذا أعطاهم العهد وفوا له أجمعون ( 3 ) .
9433 - عبد الرزاق عن فضيل عن ليث عن مجاهد قال : يقاتل
أهل الأوثان على الاسلام ، ويقاتل أهل الكتاب على إعطاء الجزية ( 4 ) .
9434 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن
عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى جذيمة ، فدعاهم إلى
الاسلام ، فلم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، وجعلوا يقولون : صبأنا ،
صبأنا ، وجعل خالد بهم قتلا وأسرا ( 5 ) ، ودفع إلى [ كل ] رجل منا أسيرا ،
هامش
( 1 ) أخرجه سعيد بن منصور 3 ، رقم : 2583 وقد تقدم ، ولفظه " وإذا قلتم : لا بأس ،
أولا تدهل ، أو مترس ، فقد أمنتموهم " .
( 2 ) كذا في سنن سعيد ، وفي " ص " " دخل " .
( 3 ) كذا في سنن سعيد ، وفي " ص " " أجمعين " ، أخرجه سعيد بن منصور بهذا
الاسناد 3 ، رقم : 2461 .
( 4 ) أخرجه " هق " من طريق " ش " عن وكيع عن فضيل بن عياض 9 : 186 .
( 5 ) سقطت كلمة من هذه الفقرة ، وفي الصحيح : " فجعل خالد يقتل منهم ويأسر " .