9427 - عبد الرزاق عن الثوري عن صاحب له عن رجل عن
ابن عباس قال : ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم قوما إلا دعاهم ( 1 ) .
9428 - عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن علقمة بن مرثد عن
سليمان بن بريدة الأسلمي عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه ( 2 ) بتقوى الله ،
وبمن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ،
فقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تغلوا ، ولا
تقتلوا وليدا ، إذا أنت لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى
ثلاث ( 3 ) خصال أو خلال ( 4 ) : فأيتهن ما أجابوك منها ، فاقبل منهم ،
وكف عنهم ، وادعهم إلى الاسلام ، فإن هم أجابوا ، فاقبل منهم ،
وكف عنهم ، ثم أدعهم إلى التحول ( 5 ) من دارهم إلى دار المهاجرين ،
وأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين ، وعليهم ما على المهاجرين ، فإن هم
أبوا أن يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين ، فأخبرهم أنهم يكونون ( 6 )
كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ،
ولا يكون لهم في الفئ والغنيمة شئ ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ،
هامش
( 1 ) أخرج أحمد وأبو يعلى والطبراني عن ابن عباس " ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم قوما حتى
يدعوهم " ( الزوائد 5 : 304 ) قلت : أخرجه " هق " من طريق الطبراني من حديث الثوري
عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن ابن عباس 9 : 107 .
( 2 ) كذا في " م " و " ت " و " هق " وفي " ص " " خاصته " .
( 3 ) في " ص " " ثلاثة " .
( 4 ) كذا في " ت " وفي " ص " " خصال " معادا .
( 5 ) كذا في " ت " وفي " ص " " التحويل " .
( 6 ) كذا في " ت " وفي " ص " " يكونوا " .