الحسن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أخصبتم فأمكنوا الدواب أسنمتها ( 1 ) ،
ولا تعدوا المنازل ، وإذا أجدبتم فسيروا ( 2 ) ، وعليكم بالدلجة ( 3 ) ، فإن
الأرض تطوى بالليل ، ولا تنزلوا على جواد الطريق ( 4 ) ، فإنها مأوى
الحيات والسباع ، وإياكم وقضاء الحاجة عليها ، فإنها [ من ] ( 5 )
الملاعن ، وإذا تغولت الغيلان لكم فأذنوا ( 6 ) .
9248 - عبد الرزاق عن الأسلمي عن ابن المنكدر قال : ذكرت
هامش
( 1 ) في الزوائد " فأمكنوا الركب أسسها " وهو محرف عندي .
( 2 ) في حديث أبي هريرة عند " د " : إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها ،
وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير ، وفي حديث يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن
عن جابر عنده نحو هذا ، وقال بعد قوله : " حقها " : ولا تعدوا المنازل . قال المحشي :
أي لا تجاوزوا المنزل المتعارف إلى منزل آخر استسراعا ، لان فيه إتعاب الأنفس والبهائم
- ص 347 ومعنى قوله : فأمكنوا الدواب أسنمتها . . .
( 3 ) قال في النهاية : هي سير الليل ، يقال : أدلج بالتخفيف ، إذا سار من أول الليل ،
وأدلج : إذا سار من آخره ، والاسم : الدلجة بالضم والفتح ، قلت : أخرج " د " من
حديث أنس مرفوعا " عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل " - ص 347 .
( 4 ) أخرج " د " من حديث أبي هريرة المتقدم ذكره : " فإذا أردتم التعريس فتنكبوا
عن الطريق " ص 347 والتعريس : نزول المسافر في آخر الليل . ورواه أبو يعلى من حديث
جابر ، وفيه : " ولا تصلوا على جواد الطريق ولا تنزلوا عليها " كذا في الزوائد 3 : 213 .
( 5 ) ظني أنها سقطت من " ص " .
( 6 ) أخرجه أبو يعلى - ورجاله رجال الصحيح - من حديث جابر ، قال الهيثمي :
ورواه أبو داود وغيره باختصار كثير 3 : 213 .